أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
383
معجم مقاييس اللغه
وقال الهذلىّ « 1 » : إذا يغزو تُضِيف « 2 » أي تشفِق . قال أبو سعيد : ضاف الهمُّ ، إذا نَزَل بصاحبه . والقياس أنّه إذا نزل به فقد مال نحوه . ضيق الضاد والياء والقاف كلمة واحدةٌ تدلُّ على خلافِ السَّعَة ، وذلك هو الضِّيق والضَّيِقة : الفَقْر . يقال أضاق الرّجلُ : ذهب مالُه . وضاقَ ، إذا بخل . وشىءٌ ضَيْقٌ ، أي ضيِّق . والباب كلُّه قياس واحد . فأمّا قول القائل : بضِيقَةَ بينَ النَّجْمِ والدّ ؟ ؟ ؟ انِ « 3 » فيقال إنّ الضِّيقة منزلٌ في منازل القمرْ . قال أبو عمرو : الضِّيقة ها هنا من الضِّيق . ضيك الضاد والياء والكاف كلمةٌ لا تتفرَّع . يقولون الضَّيَكانُ : مشْى الرّجُل الكثيرِ لحمِ الفخِذين ، فهو ربما يتفحَّج . ويقال هذه إبلٌ تَضِيك ، أي تفرّج أفخاذها من عِظَم ضُروعها . ضيم الضاد والياء والميم أصلٌ صحيح ، وهو كالقهر والاضطهاد يقال ضامه يَضِيمه ضَيْما . فهو اسمٌ ومصدر . والرجل المَضِيم : المظلوم . وبقيت في الباب
--> ( 1 ) هو أبو ذؤيب الهذلي ، والبيت في ديوانه 99 . ( 2 ) البيت بتمامه ، كما في الديوان : وما إن وجد معولة رقوب * بواحدها إذا يغزو تضيف . ( 3 ) للأخطل في ديوانه 233 واللسان ( ضيق ) . وصدره : فهلا زجرت الطير ليلة جئتها .